دليلك الشامل حول التجارة الإلكترونية وتاريخها ومزاياها ومستقبلها

لقد أصبحت التجارة الإلكترونية مؤخرًا جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية للكثير من الناس، فقد أدى التطور التكنولوجي بشكل عام وتطور الإنترنت بشكل خاص إلى إحداث ثورة كبيرة في مجال التجارة، تمثلت بإمكانية طلب المنتجات والخدمات والدفع مقابلها عن بعد من المنزل أو المكتب أو أي مكان آخر يمكن استخدام هاتف ذكي أو حاسوب فيه.

ولهذا، يتوجب على الجميع سواءًا كانوا مستهلكين أو بائعين أن يتعرفوا بشكل جيد على مفهوم التجارة الإلكترونية، ويعرفوا عن مزاياها وفوائدها وعيوبها ومستقبلها، ولذلك سنطلعكم في هذا الدليل الشامل على جميع هذه الجوانب، كما سنلقي نظرة على كيفية إنشاء متجر إلكتروني باستخدام الووكومرس.

تسمح التجارة الإلكترونية بشراء مختلف الأغراض باستخدام الإنترنت
تسمح التجارة الإلكترونية بشراء مختلف الأغراض من خلال الإنترنت

مفهوم التجارة الإلكترونية

يشير مصطلح التجارة الإلكترونية (E-Commerce اختصارًا لـ Electronic Commerce) إلى معاملات بيع وشراء المنتجات والخدمات التي يتم إجراؤها عبر الإنترنت باستخدام أي جهاز ذكي قادر على الاتصال بالشبكة سواء أكان حاسوبًا أو هاتفًا ذكيًّا أو جهازًا لوحيًّا أو غير ذلك.

وهي لا تشمل فقط بيع وشراء المنتجات والخدمات من المتاجر الإلكترونية الشهيرة، مثل أمازون و eBay، بل أيضًا جميع المنصات الأخرى التي توفر إمكانية البيع أو الشراء على اختلاف أنواعها وأحجامها ومنتجاتها وخدماتها. كما تُحتوى الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وموفرو الخدمات عن بعد ضمن نطاق التجارة الإلكترونية.

لكن التجارة الإلكترونية لا تشير إلى جميع الأعمال الإلكترونية، إذ يجب التمييز بين المصطلحين، حيث تعد التجارة الإلكترونية جزءًا من الأعمال الإلكترونية وتشير إلى أي معاملة تتضمن عملية بيع أو شراء، بينما يشير المصطلح الآخر إلى جميع الأنشطة المتعلقة بالأعمال التجارية التي يتم القيام بها اعتمادًا على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.


نشأة وتطور التجارة الإلكترونية

بالرغم من الارتباط الوثيق بين التجارة الإلكترونية والإنترنت هذه الأيام، إلا أن المعاملات التجارية الإلكترونية الأولى لم تكن تُجرى عبر الإنترنت، فقد استُخدمت شبكة التلكس بواسطة الموردين وعملائهم التجاريين لإرسال الطلبات وتلقي الفواتير بدايةً من أواخر الأربعينيات من القرن الماضي ولبضعة عقود لاحقة.

كما استُخدم أيضاً نظام تبادل البيانات إلكترونيًا (EDI) لإرسال طلبات الشراء والفواتير، بالإضافة إلى بعض التقنيات الأخرى.

تأسس أول شركة تجارة إلكترونية

وفي بداية الثمانينات، تأسس سوق Boston Computer Exchange الذي سمح للمهتمين بأجهزة الكمبيوتر ببيع وشراء الحواسيب المستخدمة في زمن لم يكن فيه الإنترنت متاحًا لعامة الناس، وقد تمَّ عدُّ هذا السوق أول شركة للتجارة الإلكترونية في العالم.

عزز إطلاق أول متصفح التجارة عبر الإنترنت

بعد التبني العالمي الواسع للإنترنت، واختراع الشبكة العنكبوتية العالمية (World Wide Web)، وإطلاق متصفح WorldWideWeb الذي كان أول متصفح يمكِّن من الوصول إليها، بدأت تتم معظم المعاملات التجارية عن بعد عبر هذه الشبكة، وكان ذلك في أوائل التسعينات.

إطلاق منصات وأدوات تجارة إلكترونية شهيرة

وفي منتصف التسعينات أطلق جيف بيزوس موقع التجارة الإلكترونية أمازون، وفيما بعد تم إطلاق العديد من منصات التجارة الإلكترونية الأخرى (مثل علي بابا)، بالإضافة إلى العديد من الخدمات التي سهلت إجراء المعاملات التجارية الإلكترونية بشكل تدريجي، بما في ذلك بايبال الذي أصبح نظامًا رائدًا لإرسال الأموال عبر الإنترنت هذه الأيام.

إطلاق أدوات تسهل التسويق وإنشاء المتاجر الإلكترونية

بعد ذلك أطلقت جوجل أداة الإعلان على الإنترنت Google AdWords في عام 2000، ولاحقًا أُطلقت الأدوات التي تسهل إنشاء المتاجر الإلكترونية مثل ووكومرس التي تعد إحدى أفضل وأشيع الطرق لإنشاء المتاجر الإلكترونية حاليًا نظرًا لما توفره من مميزات تمكن المستخدمين من إدارة أنشطتهم التجارية بسهولة واحترافية عاليتين.

نمو التجارة الإلكترونية خلال جائحة كورونا

قبل بداية جائحة كورونا كانت التجارة الإلكترونية آخذة بالازدهار بشكل متزايد، وقد كان يتوقع أن يستمر هذا الازدهار بنفس الوتيرة في الأعوام القادمة، لكن الجائحة العالمية التي تسبب بها فيروس كورونا سرعت بشكل كبير من نموها، إذ قد ظهرت أرقام في عام 2020 لم يكن يُتوقع أن تظهر إلا بعد سنوات عديدة.

فقد أشار موقع Digital Commerce 360 إلى أن قيمة المبيعات على الإنترنت فاقت القيمة المتوقعة بأكثر من 100 مليار دولار أمريكي في عام 2020، وبأكثر من 115 مليارًا في عام 2021 في الولايات المتحدة الأمريكية، ما يعني أن الوباء أضاف إلى قيمة مبيعات هذه التجارة أكثر من 218 مليار دولار على الأقل في أمريكا وحدها، ما ساهم بشدة بدفع نموها وازدهارها.


أنواع التجارة الإلكترونية

عادة عندما يتم ذكر مصطلح التجارة الإلكترونية، يتبادر إلى الأذهان تصور شراء مستهلك منتجًا أو خدمة من شركة ما عبر الإنترنت، لكن في الواقع بناءً على نوعية كل من الكيان الذي يبيع والكيان الذي يشتري والهدف من الشراء، توجد أشكال أخرى لهذه التجارة، وتوضح القائمة التالية الأنواع الـ 6 الرئيسية للتجارة الإلكترونية:

  • B2C (من شركة إلى مستهلك): تندرج المعاملات التجارية الإلكترونية التي تبيع فيها الشركات المنتجات أو الخدمات إلى المستهلكين النهائيين تحت هذا النوع، ومن أمثلتها عندما تشتري أنت كشخص مستهلك بضائع لتستخدمها كاللوازم المنزلية.
  • B2B (من شركة إلى شركة): يضم هذا النوع معاملات البيع والشراء الإلكترونية بين الشركات، حيث تبيع شركة منتجاتها أو خدماتها إلى شركة أخرى، وفي هذه الحالة لا يقوم المشتري باستهلاك المنتج، إنما يبيعه إلى شركة أخرى أو مستهلك نهائي.
  • C2B (من فرد إلى شركة): عندما يبيع فرد منتجًا أو خدمة إلى شركة ما بشكل إلكتروني، فإن المعاملة التجارية الإلكترونية تندرج تحت هذا النوع من التجارة، ويعد التسويق بالعمولة مثالًا شائعًا على نموذج C2B للتجارة الإلكترونية.
  • C2C (من مستهلك إلى مستهلك): تعد المعاملة التجارية الإلكترونية تابعة لهذا النوع من التجارة الإلكترونية عندما يتم فيها بيع بضائع مستعملة من قبل المستهلك إلى مستهلك آخر عبر المنصات الإلكترونية التي تسمح بذلك، مثل موقع eBay.
  • B2A (من شركة إلى إدارة عامة): ويتضمن هذا النموذج جميع المعاملات التجارية الإلكترونية بين الشركات والحكومات، وقد عزز التوجه نحو أتمتة الإجراءات الحكومية مؤخرًا الـ B2A بشكل كبير.
  • C2A (من فرد إلى إدارة عامة): ويتضمن هذا النموذج جميع المعاملات التجارية الإلكترونية بين الأفراد والحكومات، مثل الضرائب، ودفع رسوم الخدمات الصحية، وغير ذلك.

مزايا التجارة الإلكترونية وفوائدها

تتمتع التجارة الإلكترونية بالكثير من المزايا التي تمكنها من توفير الكثير من الفوائد لكل من البائعين والمشترين، وتعد مزايا وفوائد هذه التجارة السبب الأساسي لنموها وازدهارها.

تسمح التجارة الإلكترونية شراء مختلف الأغراض باستخدام الإنترنت
تسمح التجارة الإلكترونية بشراء مختلف الأغراض من خلال الإنترنت

وتشمل أبرز مميزات التجارة الإلكترونية والفوائد التي توفرها للبائعين والمشترين:

  • إجراء عمليات الشراء بسرعة، إذ يمكن أن للمتسوق أن يستخدم هاتفه الذكي ويبحث عبر الإنترنت ويعثر بسرعة على ما يريده، وهذا يوفر عليه قضاء الكثير من الوقت في التسوق التقليدي.
  • تنفيذ عمليات الشراء بسهولة، إذ لن يحتاج المتسوقون إلى الذهاب إلى المتجر لشراء ما يحتاجونه والدفع نقدًا، إنما يمكنهم طلبه من المكان الذي يوجدون فيه، وهذا يوفر عليهم الكثير من الجهد.
  • منصات التجارة الإلكترونية ليست محصورة ضمن نطاق منطقة محددة، بل تسمح لأصحاب المتاجر بتغطية مساحات كبيرة قد تشمل كل أنحاء العالم، وهذا يزيد من مبيعاتهم وأرباحهم، ويوفر بنفس الوقت منتجات أكثر تنوعًا للمشترين.
  • تسمح لأصحاب الأعمال بتكييف متاجرهم الإلكترونية استجابة لاتجاهات المستهلكين وطلب السوق بسرعة كبيرة، ما يزيد أرباح البائعين، ويوفر للمشترين ما يحتاجونه.
  • إدارة متجر إلكتروني تكلف أقل من إدارة متجر تقليدي، إذ ليس عليك أن تدفع لتوظيف الكثير من الموظفين، وشراء أو استئجار محال باهظة الثمن، ولإنشاء إعلانات تلفزيونية وما إلى ذلك. ينعكس انخفاض تكلفة التجارة الإلكترونية على أسعار منتجاتك، الأمر الذي يكون مفيدًا للمشترين أيضًا.

كما تمتلك التجارة الإلكترونية العديد من المزايا الأخرى، وتوفر الكثير من الفوائد الأخرى للجميع، لكنها أيضًا تعاني من بعض المساوئ التي سنلقي الضوء عليها في الفقرة التالية.


عيوب التجارة الإلكترونية

بالرغم من مزاياها الكثيرة والمهمة، تعاني التجارة الإلكترونية من العديد العيوب، وأهم تلك العيوب التي يجب أن تتعرف عليها:

  • يمكن أن يتعرض المشترون إلى الخداع بطرق عديدة عند إجراء عميلات شراء على الإنترنت، وهذا يؤدي إلى خسارة أموالهم.
  • لا تسمح التجارة الإلكترونية بلمس المنتج قبل القيام بعملية الشراء، ولا يحب الكثير من العملاء أن يشتروا شيئًا دون تحسسه بأيديهم أولًا.
  • توقف المتجر الإلكتروني لأي سبب كان -ولو لفترة قصيرة- يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على الأرباح وعمليات البيع والعمل التجاري بأكمله.
  • لا يمكن الحصول على المنتج مباشرة، إذ يتعين على المشتري أن ينتظر عدة ساعات أو أيام أو أسابيع في بعض الأحيان حتى يصل المنتج إلى يده.
  • لا تتضمن جميع المتاجر الإلكترونية طبقات تشفير متقدمة لحماية البيانات الشخصية التي يجب تقديها لإتمام عملية الشراء إلكترونيًا، ما قد يسمح للمتسللين بالحصول على تلك البيانات.

اقرأ أيضًا: كيفية فحص موقعك من البرمجيات والأكواد الضارة وأهم النصائح لتأمينه بشكل كامل


كيفية إنشاء متجر إلكتروني

حاليًا توجد العديد من الطرق التي يمكن إنشاء متجر إلكتروني من خلالها، وتختلف مزايا وتكاليف هذه الطرق عن بعضها، فمن حيث التكلفة توجد طرق مكلفة وطرق غير مكلفة وطرق مجانية لإنشاء متجر إلكتروني، ومن حيث المزايا توجد طرق تتمتع بمزايا ممتازة، وطرق لا تتمتع بالكثير من المزايا.

يوفر الووكومرس إمكانية بناء متجر إلكتروني احترافي اعتمادًا على نظام إدارة المحتوى الشهير ووردبريس، وتعد هذه الطريقة إحدى أفضل طرق إنشاء متجر إلكتروني، ذلك لأنها توفر الكثير من المزايا التي نجملها فيما يلي:

  • كل من ووكومرس ووردبريس مجانيان، ويمكن استخدامهما لإنشاء متجر إلكتروني دون دفع أية أموال، وهذا يمكنك من تخفيض ميزانية مشروعك.
  • يمتلك ووكومرس جميع المزايا التقنية اللازمة لإدارة متجر إلكتروني بشكل ناجح، ويمكِّن أصحاب منصات التجارة الإلكترونية من بيع أي شيء يريدونه سواءً أكان منتجًا ماديًّا أو رقميًّا.
  • يوفر الووكومرس إمكانية إنشاء متجر إلكتروني وتخصيصه بسرعة كبيرة من خلال السمات وأدوات التخصيص المتاحة في الووردبريس.
  • يمكن توسيع وظائف متجرك الإلكتروني المَبنيِّ بواسطة ووكومرس من خلال المكونات الإضافية المجانية والمدفوعة التي تعمل ووردبريس ووكومرس.
  • يسمح بإدارة العمل وإتمام عمليات الشراء بأمان، إذ يعمل القائمون على البرنامج بالتعاون مع الخبراء في مجال الأمن بجد لتوفير تجربة آمنة تمامًا للمشترين على الإنترنت.
  • يتوافق الووكومرس مع السيو (تحسين محركات البحث)، ما يعني أنه يمكنك من خلال اتباع الاستراتيجيات والأساليب الصحيحة أن تتصدر نتائج البحث، وتحصل على زيارات عالية الجودة تؤمن لك معدل تحويل مرتفع.

وقد سبق وشرحنا كيفية إنشاء متجر إلكتروني بالاعتماد على ووكومرس في مقالة (شرح WooCommerce لإنشاء متجر إلكتروني متكامل خطوة بخطوة) الشاملة، ويمكنك الاطلاع عليها لتتعلم كيفية إنشاء متجر إلكتروني احترافي، كما يمكنك أيضًا الاطلاع على قسم الووكومرس في موقعنا للمزيد من الشروحات المتعلقة بالووكومرس والمتاجر الإلكترونية.

اقرأ أيضًا: ما هو معدل الارتداد (Bounce rate)؟ وما أهميته؟ وكيف تقوم بتحسينه؟ دليل شامل


مستقبل التجارة الإلكترونية

سيتكهن أي شخص يتابع تحليلات وإحصائيات التجارة الإلكترونية أنها ستستمر بالتغير والنمو والازدهار خلال السنوات القادمة، إذ لم تعد طرق الدفع والبيع والشراء عن بعد الآن مثلما ما كانت عليه في السابق، والأرقام توضح بشكل جلي زيادة المبيعات والأرباح التي يجنيها أصحاب المتاجر الإلكترونية.

لقد نمت التجارة الإلكترونية في عام 2020 بنسبة أعلى مما كان متوقعًا في الولايات المتحدة والعالم، إذ بناءً على أرقام الأعوام من 2012 إلى 2019 كان من المتوقع أن تنمو مبيعات البيع بالتجزئة في 2020 بنسبة 14% زيادة عن العام الذي يسبقه في الولايات المتحدة، لكن الأرقام فاقت كل التوقعات بسبب جائحة كورونا، إذ أظهرت نموًا قارب الـ 32%.

مخطط يوضح مقدار زيادة مبيعات التجزئة مع مرور السنوات في الولايات المتحدة
مخطط يوضح مقدار زيادة مبيعات التجزئة مع مرور السنوات في الولايات المتحدة

في عام 2021 عادت وتيرة النمو إلى ما كانت عليه قبل الوباء، إذ زادت قيمة مبيعات متاجر التجزئة في أمريكا حوالي 14% عن قيمتها في 2020، لكنها ما زالت تنمو بالفعل، وهذا يخبرنا بوضوح أن صناعة التجارة الإلكترونية ما زالت مستمرة بالازدهار بسرعة كبيرة، وفي حال استمرت على هذا النحو فستكون قد نمت في عام 2030 أكثر من 300% زيادة عن عام 2021.

من المهم أن نذكر أيضًا أنه بالتزامن مع نمو التجارة عبر الإنترنت، تزداد حصة قيمة مبيعات التجزئة الإلكترونية من قيمة مبيعات التجزئة الكلية، فخلال الأعوام من 2012 وحتى 2019 في الولايات المتحدة، ارتفعت نسبة مبيعات التجزئة الإلكترونية من 8% إلى أكثر من 15%، ما يعني أن الناس يصبحون أكثر ثقة بالشراء عبر الإنترنت مع مرور الوقت.

وكما هو الحال مع قيمة المبيعات، دفع الوباء تجارة التجزئة الإلكترونية لتحقيق أعلى زيادة لها على الإطلاق في حصتها من مبيعات التجزئة الكلية عام 2020 في أمريكا (والعالم)، إذ زادت من 15.5% إلى 19.1%، وهذ نسبة كبيرة جدًا لأنه لم يسبق وأن ارتفع هذا الرقم أكثر من 2% في عام واحد خلال العقد الماضي.

النسب المئوية لقيم مبيعات متاجر التجزئة الإلكترونية من القيم الكلية لمبيعات متاجر التجزئة من 2012 إلى 2021 في الولايات المتحدة
النسب المئوية لقيم مبيعات متاجر التجزئة الإلكترونية من القيم الكلية لمبيعات متاجر التجزئة من 2012 إلى 2021 في الولايات المتحدة

كذلك يزداد عدد الناس الذين يقومون بعمليات الشراء عبر الإنترنت، فقد كان عدد الأشخاص الذين اشتروا شيئًا واحدًا على الأقل من خلال الإنترنت في عام 2016 ما يقرب من 1.66 مليار إنسان، وارتفع هذا العدد إلى أكثر من مليارين في عام 2021.

وبالتالي يمكن القول إن التجارة الإلكترونية هي مستقبل قطاع التجارة في العالم، وستستمر بالنمو مع مرور السنوات، وسيزداد دخل أصحاب المتاجر الإلكترونية الذين يعملون بشكل صحيح نتيجة لذلك، وستتغير طرق الشراء عبر الإنترنت، إذ ستصبح أفضل وأسهل وأكثر أمانًا.

وإلى هنا أعزائي القراء ننتهي من تعريفكم بمفهوم التجارة الإلكترونية، وبمميزاتها وفوائدها وعيوبها، ومن إطلاعكم على طريقة إنشاء منصة للتجارة الإلكترونية باستخدام الووكومرس، ومن إلقاء نظرة على المستقبل الأكثر احتمالًا لهذه التجارة، ونشير في الختام -بناء على دراسة السنوات الماضية- إلى أن الاستثمار في إنشاء متجر إلكتروني عبر اتباع الأساليب والطرق الصحيحة يمكن أن يكون واحدًا من أكثر مشاريع الإنترنت ربحًا في السنوات والعقود القادمة.

أعمل في كتابة المقالات التقنية، ومساعدة الأشخاص في إدارة مواقعهم باستخدام نظام إدارة المحتوى ووردبريس.